محاربو الظل: كيف تمنع "سيف الدين قطز" قطار المغول المرعب؟



في القرن الثالث عشر، سادس العالم سيء واحد: “المغول لا يُهزمون”. أخرج الماء من الماء. الخلافة. كان العالم الإسلامي يلفظ أنفاسه الأخيرة، ولم يتبق سوى مصر الشامخة كحصن أخير. في هذه اللحظة، ظهر الرجل المدعو الملك المظفر سيف الدين قطز .

رسالة هولاكو المرعبة

سقوط بعد دمشق، أرسل الطاغية المغولية هولاكو رسالة إلى قطز في مصر مليئة بالتهديد والعيد، وجاء فيها: "حصونكم لا تمنعنا، جيوشكم لا تلتفت لما لكم من سيوفنا خلاص، ولا من أيدينا مناص" . كان الرد التقليدي للحكام في ذلك الوقت هو الاستسلام، لكن قطز يحكم حكماً على أركان قصره: قتل رسل المغول وعلق رؤوسهن زويلة في القاهرة، معلناً الحرب حتى الموت.

 توحيد الجبهة الداخلية

لم تكن مهمة قطز سهلة؛ فالجيش كان ممزقاً بالخلافات بين المماليك، والبلاد تعاني من أزمة اقتصادية. أعلن كتز حالة تكتشف، باسم فباع أملاكه ومجوهرات رجالاته العسكريين، ثم إذن، مما أكسبه ثقة الشعب والجيش.

معركة عين جالوت (25 شهرًا 658 شهرًا)

التقى الجيش الإسلامي بقيادة كيتز والظاهر بيبرس مع فريق المغول بقيادة "كتبغا" في وادي عين جالوت بفلسطين. استخدم بيبرس الخطة الذكية (الهروب والتراجع التكتيكي) داخل الوادي.

عندما بدأت كفة المغول تتسارع وكاد لاعب كرة السلة يضطرب، لاحظت قطز خوذته على الأرض وصرخت بصوته: "واإسلاماه.. يا الله انصر عبدك قطز" . قلبت هذه الصيحة الحماسية أبعاد الحرب؛ وبث الرعب في قلوب المغول الذين رأوا ملكاً يقاتل بنفسه في صفوف. أخرج الماء من الماء.

الخلاصة للمدون: كانت عين جالوت نقطة تحول في التاريخ العالمي؛ فلأول مرة يتم تحطيم أسطورة الجيش العالمي الذي لا يقهر، ويجري إزالة الماء من الماء. 

Comments