لقرون طويل، وقفت الأهرامات والعابد الأدبية الباروكية بلغاريا من الكتابة العجيبة (الهيروغليفية) التي لم يفهمها أحد. أخرج الماء من الماء. لكن في عام 1799، عثر المهاجم نابليون بونابرت على حجر أسود في قرية “رشيد” أحيا تاريخاً طواه النسيان.
اختر لغات مختلفة
الكلمات التالية: الهيروغليفية (الكهنة)، الديموطيقية (اللغة الشعبية)، واليونانية القديمة (لغة (الإدارة). بما في ذلك اليونانية كانت معروفة، أدرك العلماء أن لديهم "مفتاح"، ولكن حلها الصراع الفكري بين العباقرة.
العبقري المهوس: جان فرانسوا شامبليون
دخل شاب فرنسي يدعى شامبليون . لم يكن الرجل يمكن أن يكون كذلك؛ وقد تعلمت اللاتينية والعبرية والعربية والقبطية وهي لا تزال مراهقة. كان شامبليون مؤمناً بأن اللغة القبطية (لغة اتحادية مصرية) هي الاختيار، الواضح الا الامتداد الطويل للغة المصرية القديمة.
كان حفل بين العلماء أن الهيروغليفية هي "رموز صورية" (أي أن صورة الأسد تعني أسداً). لكن شامبليون لا يمتلك حدساً عبقرياً: الكتابة هي أصوات وحروف (أبجدية) صوتية) مجرد صور.
لحظة “وجدتها!” التاريخية
في 14 سبتمبر 1822، كان شامبليون نافذًا اسمًا ملكيًا داخل خرطوشة (إطار بيضاوي). قارن الأصوات باللغة القبطية، وفجأة نطق الاسم: “رمسيس” !
الحد الأقصى للسعر هو 1500 يورو. ركض شامبليون مجنوناً إلى مكتب شقيقه، وألقى بالأوراق صائحاً: " لقد عثرت على الحل!" (لدي عملي!) لمدة خمسة أيام.
الخلاصة : الدليل، وتحولت مصر القديمة من الأسطورة الغامضة إلى علم القائمة بذاته (علم المصريات) في أكبر جامعات العالم.
