الكهنة التسعة المجهولون : حراس الفناء السري

​بعد معركة "كالينجا" الدموية التي راح ضحيتها أكثر من 100 ألف إنسان، وقف الإمبراطور "أشوكا" وسط جثث القتلى وشعر
 بندم  يمزق قلبه. أدرك الإمبراطور أن الذكاء البشري والعلوم إذا تُركت دون رقابة، ستؤدي حتماً إلى فناء البشرية.
​قرر "أشوكا" اعتناق البوذية والسلام، ولكنه قام بخطوة أكثر خطورة: جمع 9 من أعظم الكهنة، والعلماء، والمتصوفين في الهند، وأسس جمعية سرية تُدعى "الرجال التسعة المجهولون".
                     ●        ​الكتب التسعة المحرمة              

                                                                                                                               

​أعطى الإمبراطور لكل كاهن منهم كتاباً واحداً يحتوي على علم متقدم جداً ومحرم على عامة البشر، وأمرهم بتحديث هذه الكتب عبر الأجيال، وأن يختار كل كاهن خليفة له قبل موته ليظل العدد دائماً تسعة. هذه الكتب هي:
​الكتاب الأول (الحرب النفسية): يتحدث عن كيفية القضاء على شعب كامل والتحكم في عقولهم دون إطلاق رصاصة واحدة، فقط عبر التلاعب النفسي.
​الكتاب الثاني (علم وظائف الأعضاء): يحتوي على سر "لمسة الموت"، وكيف تقتل إنساناً بلمس عصب معين في جسده، وسر إعادة إحياء الموتى.
​الكتاب الثالث (علم الأحياء الدقيقة): يضم تركيبات الفيروسات والأوبئة الفتاكة وكيفية تصنيع اللقاحات وتعديل الجينات.
​الكتاب الرابع (تحويل المعادن): وهو الخيمياء القديمة، وكيفية تحويل المعادن الرخيصة كالنحاس إلى ذهب خالص (ويقال إن هذا يفسر مصدر ثروات معابد الهند المفاجئة).
​الكتاب الخامس (وسائل الاتصال): علم التخاطر والاتصال بالكائنات الفضائية والعوالم الأخرى.
​الكتاب السادس (الجاذبية): ويحتوي على أسرار صناعة مركبات "الفيمانا" (المركبات الطائرة الأسطورية التي ذكرت في النصوص الهندية القديمة).
​الكتاب السابع (علم الكونيات): أسرار السفر عبر الزمن والكون الموازي.
​الكتاب الثامن (علم الضوء): كيفية استخدام الضوء كسلاح ليزر مدمر، أو للاختفاء تماماً عن الأنظار.
​الكتاب التاسع (علم الاجتماع): قوانين التنبؤ بسقوط الممالك والحضارات وكيفية توجيه التاريخ البشري من خلف الستار.

 

​عبر العصور، حاول الكثير من الملوك والعلماء (ويقال منهم البابا سيلفستر الثاني في القرن العاشر) الوصول إلى هؤلاء الكهنة للحصول على جزء من العلم، لكن الكهنة التسعة لا يزالون يختفون وسط الزحام، يحرسون كتبهم بانتظار اليوم الذي يصبح فيه البشر ناضجين كفاية لاستخدام هذا العلم دون تدمير أنفسهم. 
Comments