بعد معركة "كالينجا" الدموية التي راح ضحيتها أكثر من 100 ألف إنسان، وقف الإمبراطور "أشوكا" وسط جثث القتلى وشعر
بندم يمزق قلبه. أدرك الإمبراطور أن الذكاء البشري والعلوم إذا تُركت دون رقابة، ستؤدي حتماً إلى فناء البشرية.
قرر "أشوكا" اعتناق البوذية والسلام، ولكنه قام بخطوة أكثر خطورة: جمع 9 من أعظم الكهنة، والعلماء، والمتصوفين في الهند، وأسس جمعية سرية تُدعى "الرجال التسعة المجهولون".
أعطى الإمبراطور لكل كاهن منهم كتاباً واحداً يحتوي على علم متقدم جداً ومحرم على عامة البشر، وأمرهم بتحديث هذه الكتب عبر الأجيال، وأن يختار كل كاهن خليفة له قبل موته ليظل العدد دائماً تسعة. هذه الكتب هي:
قرر "أشوكا" اعتناق البوذية والسلام، ولكنه قام بخطوة أكثر خطورة: جمع 9 من أعظم الكهنة، والعلماء، والمتصوفين في الهند، وأسس جمعية سرية تُدعى "الرجال التسعة المجهولون".
● الكتب التسعة المحرمة
أعطى الإمبراطور لكل كاهن منهم كتاباً واحداً يحتوي على علم متقدم جداً ومحرم على عامة البشر، وأمرهم بتحديث هذه الكتب عبر الأجيال، وأن يختار كل كاهن خليفة له قبل موته ليظل العدد دائماً تسعة. هذه الكتب هي: