![]() |
عندما تتحدى الكاهن الأسود كبرياء الأميرة
في القرن السابع عشر، كانت مدينة "بهانغار" في راجستان تتألأ كالجوهرة، فرأيتها أميرتها "راتنافاتي" وأصبحت أجمل جميلات الهند. لم يكن لديها مالها بشكل طبيعي، بل إنها تمتلك هالة تجتذب القارئ والسامع عندما تصبح ذكرا.
عزل الماء في الماء. والنباتات، كان يعيش كاهن غامض يُدعى "سينغيا". لم يكن "سينغيا" كاهناً عادياً يتلو الصلوات في المعابد، بل كان ساحراً متمكناً من "التانترا السوداء" (السحر السفلي). وقع الكاهن في حب الأميرة حبّاً جنونياً تتحول إلى هوس، وسوف يعلم أن الفوارق الأثرية تجعل وصوله إليها أثراً بالطرق الشرعية.
خدعة والزجاج المسحور
في يوم من الأيام، أرسلت الأميرة خادمتها إلى السوق لشراء زيت عطري ذي ستايل الذكي. رأى "سينجيا" في ذلك فرصته الذهبية. استغلال انشغال البائع، واقترب من زجاجة النفط، ويتم البدء بـ "مانترا" (تعويذة)، ونفث فيها سحراً من نوع خاص: بمجرد أن يلمس هذا زيت جسد الأميرة، ستفقد إرادتها التجارية، إبداع زاحفةً تحت قدميه مطيعةً لأوامره.
تحقيق خدمة جيدة بالزيت، لكن "راتراتناتي" لم أميرة حسناء، بل كانت ذكية للغاية ومثقفة الطاقة. بمجرد أن تسكت الزجاجة، تغضب ببرودة غريبة تسري في أيامنا واشتمت رائحة الموت تنبعث من العطر. اعتبرت من نافذة قصرها الشاهق، فرأت الكاهن واقفاً في السوق يراقب نافذة وعيناه تتوهجان ببريق غريب.
توفير أفضل طريقة ممكنة للقيام بذلك. لا تقم بإزالة الماء من الماء. وهنا حدثت المعجزة المعجزة: السحر كان قوياً جداً لدرجة أن الصخرة نفسها تسعى للتفاوض، وبدأت تتدحرج بسرعة جنونية نحو السوق، وقادت مباشرة نحو الكاهن “سينغيا”!
يمكن إزالة الماء من الماء. أنفاسه الأخير، وهو يلفظ دمه على تراب المدينة، صرخ بأعلى صوته موجهاً لعنته الأخيرة إلى القصر:
"في هذه الليلة، ستموت الأميرة، ستنهار الجدران، وكل روح تسكن بهانغار ستبقى هنا إلى النهاية، لن تولد من جديد وسوف تجد السلام!"
حان الوقت للعناية بالمياه. الأميرة وهودم القصر بالكامل. واليوم، لامعة أطلال "بهانغار" مهجورة، وتضع الحكومة الهندية اليومية تمنع أي شخص من دخول المكان بعد غروب الشمس، لأن السكان يقسمون لأنه لا يزالون يسمعون بكاء الأميرة وضحكات الكاهن الأسود في الممرات الآتية.
