جيش كامبيز المفقود: ابتلعته الصحراء ولم يخرج أبداً
ا50 ألف جندي اختفوا في لمحة عين: لغز الجيش الذي ابتلعته رمال الصحراء المصرية
في عام 525 قبل الميلاد، اجتاح الملك الفارسي "كامبيز الثاني" مصر. ولأنه كان غاضباً من كهنة معبد "آمون" في واحة سيوة الذين تنبأوا بنهايته المأساوية، قرر إرسال جيش جرار يتكون من 50,000 جندي بكامل عتادهم وسلاحهم ليتوجهوا وسط الصحراء الغربية لحرق المعبد وإبادة الكهنة.
انطلق الجيش من طيبة (الأقصر)، وسار لعدة أيام في قلب الصحراء القاحلة. وفجأة.. انقطعت أخبارهم تماماً. لم يصل جندي واحد إلى سيوة، ولم يعد جندي واحد إلى طيبة!
يروي المؤرخ اليوناني هيرودوت أن الجيش بينما كان يتناول طعامه في منتصف الطريق، هبت عاصفة رملية جنوبية مرعبة وعنيفة (تُعرف اليوم بالخماسين)، طمرت الجيش بأكمله تحت جبال من الرمال الحارقة. 50 ألف إنسان بأسلحتهم وخيولهم ودروعهم تبخروا في لحظة واحدة، وتحولوا إلى واحدة من أكبر الأساطير والغاز استكشاف الصحراء عبر التاريخ.
