(الفلاسفة الثلاثة):
في شوارع أثينا، كان هناك رجل عجوز حافي القدمين، يرتدي رداءً قديماً، ويمشي ليوقف المارة ويسألهم: "ما هو العدل؟ ما هو الحق؟". لم يكن مجنوناً، بل كان سقراط، الرجل الذي اعتبرته نبوءة دلفي أذكى رجل في العالم لأنه كان يقول: "كل ما أعرفه، هو أنني لا أعرف شيئاً".
لكن ذكاء سقراط أزعج الحكام؛ فاتهموه بـ "إفساد عقول الشباب" وحكموا عليه بالإعدام تبرعاً بالسم. رفض سقراط الهروب من السجن رغم أن تلاميذه جهزوا له كل شيء، وأمسك بكأس سم "الشوكران" بيد مرتجفة ولكنه شربه بابتسامة وهدوء وهو يقول: "الموت قد يكون أعظم النعم البشرية". مات سقراط، لكن أفكاره ولدت من جديد لتبني الفلسفة الغربية بأكملها.
في شوارع أثينا، كان هناك رجل عجوز حافي القدمين، يرتدي رداءً قديماً، ويمشي ليوقف المارة ويسألهم: "ما هو العدل؟ ما هو الحق؟". لم يكن مجنوناً، بل كان سقراط، الرجل الذي اعتبرته نبوءة دلفي أذكى رجل في العالم لأنه كان يقول: "كل ما أعرفه، هو أنني لا أعرف شيئاً".
لكن ذكاء سقراط أزعج الحكام؛ فاتهموه بـ "إفساد عقول الشباب" وحكموا عليه بالإعدام تبرعاً بالسم. رفض سقراط الهروب من السجن رغم أن تلاميذه جهزوا له كل شيء، وأمسك بكأس سم "الشوكران" بيد مرتجفة ولكنه شربه بابتسامة وهدوء وهو يقول: "الموت قد يكون أعظم النعم البشرية". مات سقراط، لكن أفكاره ولدت من جديد لتبني الفلسفة الغربية بأكملها.
