"B" الغرفة
في أعماق معبد "بادمانابهاسوامي" العتيق، توجد أسرار تجعل العقل البشري يقف عاجزاً. في عام 2011، قررت المحكمة العليا في الهند فتح الأقبية السرية تحت المعبد لمعرفة حجم الثروات الموجودة فيها. فتحت اللجان خمسة أبواب ووجدوا ما لا عين رأت: أطناناً من الذهب، والألماس، والتماثيل المرصعة بالجواهر تقدر بمليارات الدولارات.
,لكن عندما وصلوا إلى الغرفة باء، توقف كل شيء.
●الباب الذي ليس له قفل
أمام المحققين والمهندسين وقف باب حديدي ضخم، ليس له أي قفل، ولا مزلاج، ولا ثقب مفتاح، ولا حتى برغي واحد. الباب كان منقوشاً عليه ثعبانان عملاقان من نوع "الكوبرا" يلتفان حول بعضهما.حاول المهندسون إحضار أدوات لكسر الباب، لكن كبار كهنة المعبد وقفوا في وجههم وحذروهم بغضب شديد. قال رئيس الكهنة: "هذا الباب لم يُغلق بأيدي البشر، بل أُغلق في القرن السادس عشر بواسطة طقوس روحية سرية تُدعى (ناجا باندهام) أو قفل الأفاعي. لقد قام الكهنة القدامى بنطق ترددات صوتية معينة غيرت من طبيعة جزيئات المعدن ليصبح قطعة واحدة مع الجدار."
●اللعنة والمصير المجهول
بحسب الطقوس الهندية القديمة، لا يمكن فتح هذا الباب إلا بواسطة كاهن نقي تماماً، يمتلك معرفة عميقة بنطق "سيدها مانترا" (تعويذة الفك)، وبنبرة صوتية محددة تتوافق مع التردد الذي أُغلق به الباب. وإذا حاول أي شخص فتحه بالقوة أو باستخدام التكنولوجيا، فإن اللعنة ستتحرر: ستخرج أفاعٍ كونية غير مرئية لتدمير الهند، وقد ينتهي الأمر بكارثة عالمية.المرعب في القصة أن أحد أفراد اللجنة المحققة صمم على فتح الباب واستهزأ بالكلام، وبعد أيام قليلة أُصيب بمرض غامض ومات فجأة، مما جعل اللجنة تتراجع فوراً. حتى يومنا هذا، تظل الغرفة "B" مغلقة، ويُعتقد أن خلفها ليس مجرد ذهب، بل "إكسير الحياة" وأسرار كونية أخفاها الكهنة عن البشرية لأننا لسنا مستعدين لها بعد.
