في عام 1881، داخل خبيئة "الدير البحري" المظلمة، وقف عالم الآثار الفرنسي غاستون ماسبيرو يحبس أنفاسه وهو يزيل اللفائف الكتانية عن مومياء الملك رمسيس الثاني. فجأة، وبدون أي مقدمات، تحركت ذراع المومياء وترتفع في الهواء داخل الغرفة المظلمة! أصيب العمال برعب شديد وفروا هاربين ظناً منهم أن "لعنة الفراعنة" قد حلت.
الحقيقة العلمية كانت أغرب؛ فالأطباء الفراعنة جففوا الجسد وحنطوه بدقة متناهية لدرجة أنه عندما تغيرت الرطوبة والحرارة فجأة في الغرفة، تمددت الأوتار الجافة للمومياء وارتفعت الذراع تلقائياً. لقد أثبت الفراعنة للعالم أن أجسادهم قادرة على الحركة وتحدي الموت حتى بعد 3000 عام!